الشيخ محمد السند

74

فقه الطب والتضخم النقدي

بالمقام ممّا تكون بقية أعضاء البدن في حال الحركة والحياة . وفي صحيحة زرارة قال : « ثقل ابن لجعفر وأبو جعفر جالس في ناحية فكان إذا دنا منه انسان ، قال : لا تمسّه فانّه انّما يزداد ضعفا وأضعف ما يكون في هذه الحال ومن مسّه على هذه الحال أعان عليه فلما قضى الغلام أمر به فغمس عيناه وشد لحياه » « 1 » . الحديث ثمّ انّه لا تتصور حركات متتابعة للأعضاء من دون بقاء للروح ومجرّد وجود الذبذبات في عروق الأعصاب لا يفسّر بقاء حركتها مدّة زمنيّة . هذا وأمّا قطع أعضائه فمضافا إلى كونه إعانة على موتة الميت ، ممّا يوجب القصاص أو الدية ، هو تمثيل ومثلة وقد تقدم حرمته في الميّت فضلا عن الحيّ وأما وجوب ابقاء الحياة فقد تقدّم أيضا انّ المقدار الواجب منه انّما هو بحسب المتعارف بالوسائل المقدورة في باب التمريض والطبابة لا الإبقاء على الحياة بلغ ما بلغ من الجهد ونحوه ممّا تقدم مفصلا . * * *

--> ( 1 ) . ب 48 / أبواب الاحتضار / 2 ، وب 44 / أبواب الاحتضار / ح 1 .